كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز
recentpost

آخر المواضيع

recentpost
رسائل حب
جاري التحميل ...

فتيات وقعن في مصيدة الحب و السذاجة (سارة)



أمهات عازبات" كلمة قاسية و صعبة تعني الكثير من المصائب التي مرت بها تلك البنت الحاملة لهذا الإسم، و هي من كانت حاملة لطفلها بين أحشاءها (و هناك من ينظر إليها أنها حاملة للعار و الذل و المصيبة في بطنها) فتيات كن شجيعات أكثر من الذكور الذين غروا بهن، و فضلن الإبقاء على أجنتهم و هن على إدراك تام للعواقب التي ستنجم على هذا الفعل. 
إقرأ أيضا : تعدد الأزواج و ليست الزوجات (قصة حقيقية)



رغم أن المشكلة سببها شخصين فتتحملها فقط المسكينة التي تحوي أحشاؤها جنينا له أب لا يتحمل مسؤولياته، نعم يوجد قانون و في حالة المتابعة القانونية يتم إدانة هذا الأب و اجباره على الاعتراف ببنته أو ولده. لكن كثيرات هن من يتحاشين هذا المسلك و يفضلن تحمل مسؤليتهن منفردات. لأن مطمعهن هو الزواج زواج طبيعي على سنة الله و رسوله و ليس اعتراف بسيط بعد المرور بين ردهات المحاكم و تلقي العديد من السهام و النظرات الجارحة التي يرسلها كل من عرف قصتها. يتحاشين هذه النظرات و يتحملن مسؤلية ذكور غروا بهن.
إقرأ أيضا : صدمة مصري قرر مشاهدة أفلام إباحية رفقة أصدقائه




تروي سارة بحرقة المرار الذي عاشته، دمعاتها تنهمر كالوديان، أول كلمة نطقت بها هي أنها أضاعت كل شيء، مجتمعنا العربي لا يرحم في مثل هذه الأمور
سارة الشابة الجميلة التي كانت تنظر للحب نظرة الخجل في صغرها كان وجهها يحمر خجلا بمجرد سماعها لهذه الكلمة، شابة نشأت في أسرة محافظة و متدينة لا تعترف بالعلاقات خارج إطار الزواج بل تدينها و تبغظها كغالبية الأسر العربية المحافظة. لم تتوفق في دراستها كانت تتجاوز المستويات الدراسية بصعوبة بالغة و لم تتوفق في تجاوز العديد من المستويات، أهلها كانو مدركين لمستواها الدراسي لكنهم لم يريدوا حرمانها من التعليم ربما تغير أسلوبها هذا. لكن ما لم يكن في حسبانهم هو الذي حصل، تمكنت سارة من الوصول للمستوى الثانوي، بدأت تزداد جمالا و مفاتنها تزداد إثارة، لم تعد تتحمل نظرات الأساتذة عند تعثرها في الجواب أو نظرات زملائها لها و سخريتهم منها عند حصولها على آخر نقطة في القسم فبدأت تتحاشا الذهاب للدراسة، صارحت أمها أنها لا تود إكمال تعليمها لكن والديها لم يتقبلا هذه الفكرة فبدأت و بإيعاز من إحدى صديقاتها تتخلف عن الدرس لكن لا تعود لبيتها فتبقى مع مجموعة من أصدقائها الجدد يتسكعن في الدروب المجاورة للثانوية، ابتعدت عن فصول الدراسة بدأت تتوطد علاقتها بشاب من المجموعة التي تعرفت عليها، تلك المجموعة غيرت لها نظرتها للحياة بصفة عامة و للعلاقات بصفة خاصة و زينت لها مجموعة من الأمور التي كانت تتجنبها سابقا، في البدأ لم تكن مرتاحة مع هذه المجموعة لكن كانت تجدها أفضل مكان للهروب عن الدراسة و تجنب توبيخ والديها، من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم هذه المقولة إنطبقت عليها من كانت ضد العلاقات الغرامية نسجت علاقة مع داك الشاب الذي أظهر لها اهتمامه بها، كلامه لها، وعوده المعسولة، مستقبل زاهر منسوج من خيال ليس له بالواقع أي صلة، كل هذه الأمور جعلته يسقطها في حبال الحب، الحب الذي كانت تنظر له نظرة الغريب و نظرة العار.... سقطت فيه و قلة تجربتها في الحياة أسقطتها في مصيدة السذاجة، فصارت سارة تقبل بعدة أمور فقط لأنه حبيبها من طلبها إياها، ثقتها فيه كانت كبيرة و خجلها منعها من مشاركة قصتها هذه مع قريباتها على الأقل كن سيوضحن لها عدة أمور و يرجعنها إلى رشدها، رشدها هذا عاد لها بعد أن فقدت كل شيء عاد بعد أن تجاوزت كل الخطوط مع حبيب القلب، عاد بعد أن منحته كل شيء، عاد بعد أن وافقت أن تذهب معه لبيت كان يكتريه... ما العمل بعد أن ذهبت للطبيب و أخبرها بأنها حامل في شهرها الثاني. أخبرت الحبيب الذي قطع الاتصال بها بعد أن سمع هذا الخبر. أمضت أياما وهي غارقة في بحر من الدموع. حامل، بدون دراسة أو عمل، زواج صعب و هي في هذه الوضية انغلقت الأبواب أمامها و هي مدركة أن ردة فعل والدها ستكون حتما قاسية و لن يجد أي مبرر لها. فكرت مليا و ما إن بدأت تظهر عليها علامات الحمل لم تجد أمامها سوى الانتحار حلا.
إقرأ أيضا : خلافات مر منها غالبية الأزواج و ستمر منها أنت أيضا... تعرف عليها




كانت ستكون نهاية مؤلمة لولا الألطاف، رأتها والدتها و هي مغمية عليها و بجانبها علب دواء، هرعوا بها للمستشفى هناك اكتشف والداها السبب. أبوها رجل متدين رفض الإجهاض رغم أن الطبيب هو من اقترحه بعد علمه بتلك الواقعة، و لدرأ الفضيحة أرسلها عند عمتها التي تقطن بأحدى الدول الأوروبية لكي تتمكن من الولادة بعيدا عن الأنظار، تظاهر والديها أنها في زيارة عادية لعمتها وضعية الأب المادية الجيدة مكنته من تكليف محامي هناك يسوي لها وضعيتها القانونية لصغر سنها و حملها... و عند الولادة تظاهروا أن شابا تقدم لخطبتها و سيتممون عقد الزواج و كل الأمور في الخارج كون الشاب ليس له الوقت الكافي لاتمام هذه الأمور في بلدها. بقيت هناك بعيدة عن  الأنظار و بعيدة عن ماضي يذكرها بأسوء فترات حياتها.عائلتها ساندتها و تحمل والديها كل تلك المحنة من أجل فلذة كبدهم رغم خطأها، أمثال سارة كثر أغلبهن واجهن الرفض من طرف العائلة، منهن من التجأت للجمعيات و أخريات لم يجدن مفرا غير الليل بأوجاعه هو الآخر
إقرأ أيضا : زوجي شاذ جنسيا و عندما واجهته هددني 



عن الكاتب

كلام حب

جميع الحقوق محفوظة

كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز