كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز
recentpost

آخر المواضيع

recentpost
رسائل حب
جاري التحميل ...

الجنس داخل السجون.. تجارة أم شذوذ

الجنس داخل السجون تجارة أم شذوذ


الشذوذ الجنسي داخل السجون ظاهرة استفحلت منذ زمن بين النزلاء تبقى نسبته منخفضة في الدول العربية و تختلف من دولة لأخرى لكنها ظاهرة لا يمكن انكارها رغم مساعي الكثيرين لنفيها و الحرص على أنها مجرد إشاعات . ففي ظل عدة عوامل منها الفقر و قانون الغابة الذي يسود في السجون، تتعاطى نسبة كبيرة من السجناء للدعارة الذكورية و الاتجار بأجساد القاصرين وممارسة عادات شاذة مقابل مبلغ مالي أو سيجارة؛ الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة حول دور السجن و هل فعلا هذه العقوبة ستكون رادعة للزوجين أم ستنتج لنا شاذا ربما سيكون له تأثير سلبي أكثر على المجتمع.

تقارير مختلفة صدرت عن جمعيات ومنظمات حقوقية من مختلف الدول العربية أكدت على استفحال الممارسات الجنسية بشكل خطير جدا داخل السجون، إلى جانب ضلوع إداريين وموظفين بعدة سجون في أعمال قوادة وجلب شواذ جنسيين معتقلين وأحداث من الإصلاحيات لمساجين ميسورين مقابل رشاوى و الاتاوات.

و كان أبرز ما جاء في هذه التقارير :




أن الذكور يمارسون الشذوذ داخل الزنزانات أكثر من النساء

أول خطوة يطبقها مسؤولو السجون هي سلب جسد السجناء؛ إذ يأمرون بتعريتهم وفحصهم أمام زملائهم ويسلبونهم أجسادهم بشكل غير مباشر، لهذا لا يفكر السجين بالشهور الأولى في الجانب الغرائزي أكثر ما يهمه مكانه من خلال ترسيخ السيطرة والبحث عن ذاته داخل فضائه الجديد

80 بالمائة من الرجال المحكومين بالسجن يستعملون العادة السرية لتفريغ الطاقة الجنسية، والباقون يكرسون العنف لاغتصاب السجناء الجدد وضعيفي البنية الجسدية في الأسبوع الأول أو ربما تقع تلك الممارسات الشاذة في حق الضعيف في الليلة الأولى من التحاقه بزنزانته

أما بالنسبة للنساء فالأمر مختلف تماما فغالبية السجينات تعوض العلاقات الجنسية بالعلاقات العاطفية يربطنها بأشخاص خارج أسوار السجن عن طريق الهاتف، فالتقارير لم تنفي وجود علاقات شاذة في صفوف السجينات لكن بنسب قليلة و حالات الاغتصاب و التحرش الجنسي تكاد تنعدم نظرا لأن السجينات يفرغن طاقتهن في بعض الكلمات العاطفية الرمزية دون الوصول إلى علاقة جنسية كاملة لأنها تحتاج إلى العاطفة أكثر من الممارسة الجنسية.

من جانب آخر كشفت طبيبة بإحدى المعتقلات أن الكثير من السجناء يعانون من أمراض منقولة جنسيا وبشكل غير طبيعي مقارنة بخارج السجن، مرجعة الأسباب إلى الممارسات الشاذة المنتشرة بينهم، خاصة تلك الموجودة بين المحكومين بفترات زمنية طويلة.

ويتعرض بعض السجناء للاعتداء الجنسي، بعد تنويمهم بمواد مخدرة أو تهديديهم بالعنف، وبعض السجناء يعانون من انفصام الشخصية (السكيزوفرينيا) بفعل الاختلالات الهرمونية وغلبة الهرمونات الأنثوية على الهرمونات الذكورية؛ وهذا ما تزكيه الطبيبة  مؤكدة أن "هذه الفئة تولد لديها مرض الشذوذ الجنسي؛ الأمر الذي زاد في تكريس هذه الظاهرة نوع تعامل الأسرة والمجتمع معهم، فأصبح الشذوذ الجنسي لديهم بعد التجربة الأولى نوعا من الإدمان".


عن الكاتب

كلام حب

جميع الحقوق محفوظة

كلام حب - ملتقى الحب و الرومانسية بامتياز